تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

58

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

المقدمة هو التمكن واقتدار فيرد دليل لمّى صاحب الكفاية دليل الفصول لأنه قال الملاك لوجوب المقدمة هو الترتب والتوصل قال صاحب الكفاية الملاك هو التمكن والاقتدار فيكشف من العلم بالملاك علم بوجوب المقدمة مطلقا فبطل دليل لمّي الفصول حيث قال إن الملاك لوجوب المقدمة الترتب والتوصل إذا ردّ دليل لمى الفصول فردّ الدليل الاني واضح فيكشف بالدليل اللمى العلة واما الدليل الانى فيكشف به المعلول ولا يخفى انه إذا عرفت الدليل اللمى فلا حاجة إلى الدليل الاني مثلا في محل البحث إذا ثبت دليل لمّى صاحب الكفاية فلم يبق المورد لدليل اني الفصول أي قال صاحب الفصول انّ العقل لا يأبى ان يقول الامر الحكيم أريد منك المقدمة الموصلة هذا دليل اني للفصول ردّ بالدليل اللمى الذي استدل به صاحب الكفاية حيث قال إن الملاك لوجوب المقدمة هو التمكن والاقتدار فيكشف من هذا الملاك الوجوب للمقدمة مطلقا فلا يجوز للحاكم ان يقول اطلب هذه الحصة الخاصة دون غيرها . اعلم أن مجيىء واجب النفسي بعد المقدمة وترتب ذي المقدمة عليها كان بيدك واختيارك ولم يكن النقض من المقدمة في صورة عدم ترتّب ذي المقدمة عليها عبارة شيخنا الأستاذ در دامن مقدمه غبار نيست من حيث المقدمية . واما تفاوت بين المقدمة الموصلة وغيرها من حيث المرتبة فهو خارج عن ملاك المقدمة ولا مدخل فيه لوجوب المقدمة أي سلمنا انّ الفرق بين المقدمة الموصلة وغيرها موجود لكن هذا الفرق خارج عن الملاك ووجوب المقدمة . [ في بيان الغرض الأدنى والأقصى من المقدمة ] قال شيخنا الأستاذ في هذا المقام للتوضيح انّ لنا الغرض الأدنى